-->

top header

0
 
يأخذنا المؤلف الاكثر مبيعاً فى العالم باولو كويلو هذا المرة مع روايتة الاكثر دخولاً إلى عمق النفس البشرية حتى الان الى رحلة رائعة لمزيد من اكتشاف الذات فى الوقت الذى يسعى فيه إلى طريق للتجدد والنمو الروحى، يقرر أن يبدأ مجدداً ليسافر ، ليختبر ، ويعاود التواصل مع الناس والطبيعة ، ينطلق الى افريقيا ثم الى اسيا ثم الى أوروبا عبر السكك الحديدية

مقتطف من الرواية :

ألفبالله لا طقس أخر!؟ استحضار أخر استحضار أخر لجعل القوي اللامرئي!؟ ما دخل هذا كله بعالم اليوم الذي نعيش فيه؟ يتخرج الخريجون في الجامعة ولا يسعهم إيجاد عمل. يصل كبار السن إلي التقاعد ولا يملكون إلا النذر القليل ليتعاشوا عليه. يفتقر الراشدون إلي الوقت ليحلموا يجاهدون من التاسعة صباحاً إلي الخامسة مساء لإعالة أسرهم وتسديد أقساط تعليم أولادهم مصطدمين علي الدوام بما نعرفه جميعاً بالواقع المر .
لم يسبق للعالم إن كان علي انقسامه هذا يوما ما بال الحروب الدينية والإبادات والاذدراء بالكوكب والأزمات الاقتصادية والكساد والفقر؟ مابال رغبة الجميع في حلول أنية أقله لبعض من مشكلات العالم أو مشكلاتهم ؟ ولا تزال الأمور سوداوية فيما نمضي إلي المستقبل.
ما الذي أفعله هنا محاولاً أن أشق طريقي في تقليد روحاني باتت جذوره في الماضي السحيق بعيداً عن كل تحديات اللحظة الحاضرة؟
إلي جانب ج. الذي أدعوه معلمي مع أن الشكوك بدأت تساورني حيال ذلك- أمشي ناحية شجرة السنديان المقدسة التي تقبع ههنا منذ أكثر من خمسمئة سنة تتأمل بتجرد مأسي الإنسانية همها الأوحد أن تسقط أوراقها شتاءً وتستعيدها ربيعاً.


لا أطيق الكتابة اكثر عن علاقتي مع ج. مرشدي في التقليد. أملك الكثير من اليوميات المليئة بملاحظات حول أحاديثنا والتي لا أكلف نفسي عناء قراءتها ثانية. منذ لقائنا الأول في أمستردام عام 1982 تعلمت ونسيت كيف أعيش مئات المرات. كلما علمني ج أمراً جديداً أظن أنه الخطوة الأخيرة اللازمة لبلوغ قمة الجبل النوتة التي تبرر معزوفة برمتها الكلمة التي تختصر كتاباً كاملاً. أمر بفترة من السعادة الغامرة التي تتبدد تدريجاً بعض الأمور تبقي أبداً لكن معظم التمرينات والممارسات والتعاليم تؤول إلي الزوال في عمق حفرة سوداء. أو تبدو كذلك.
الأرض مبتلة يخطر لي أن حذائي الرياضي الذي غسلته بعناية منذ يومين لن يلبث أن يتوحل ثانيةً مهما مشيت بروية. سعيي إلي الحكمة وإلي راحة البال وإدراك الواقعين المرئي واللامرئي أمسي عملية رتيبة لا هادفة. تعلمت السحر عندما أصبح عمري اثنتين وعشرين سنة. تبعت دروباً مختلفة سرت علي حافة الهاوية لسنوات عديدة انزلقت وسقطت استسلمت ثم استأنفت كل شيء . خيل إلي مع بلوغي تسعاً وخمسين سنة أنني سأقرب من الجنة والسلام المطلق الذي خلت أني قادر علي رؤيتة في عيون الرهبان البوذيين.
في الواقع أبدو وكأنني أبعد من تحقيق ذلك أكثر من أي وقت مضي . لست في سلام أحيانا أدخل فترات من الصراع الداخلي يدوم أشهرا وعندما أستغرق في واقع سحري يدوم ذلك للحظات وإلي حد يكفي لأعرف أن عالما أخر يكون إلي حد يكفي لأصاب بالإحباط فأنا أعجز من أن أستوعب كل ما أتعلم . نصل.
عندما ينتهي الطقس سأتحدث إليه جدياً. يضع كل منا يديه علي جذع شجرة السنديان المقدسة.
(الله) عندما أصغي إلي أصوات الحيوانات وحفيف الشجر وتمتمات المياه وإنشاد العصافير وصفير الريح أو هدير الرعد أري فيها دليلاً علي وحدانيتك أشعر أنك القوة العليا كلية المعرفة المعرفة النهائية العدالة القصوي.
(أدركك يا الله في المحن التي أمر بها. ليكن سرورك سروري.
لأكن فرحك فرح أب تجاه إبن لأفكر فيك بهدوءٍ وعزم حتي متي صعب علي قول أحبك).
في العادة عند هذه المرحلة قد أشعر لجزءٍ من الثانية فقط وحسبي هذا- بالحضور الأوحد الذي يحرك الشمس والأرض ويحرص ان تلازم النجوم أمكنتها لكني أرغب في التحدث إلي الكون اليوم. أريد فقط أن أحصل علي الإجابات التي أبغيها من الرجل الذي إلي جانبي.

بيانات الرواية:



اسم الرواية: ألف
المؤلف: باولو كويلو
الترجمة:رنا الصيفي
الناشر: شركة المطبوعات للنشر
تاريخ الاصدار:2010
الحجم: 3 ميجا بايت





روابط تحميل رواية ألف 




أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

تحميل الرواية مجاناً 

رابط تحميل بديل

قراءة الرواية اونلاين

أشترك بقائمتنا البريدية ليصلك جديد الروايات




0 comments Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

روايات عربية

 
Top