-->

top header

0
بعيداً وفى أعماق المحيط الرحب كان ثمة جزيرة خضراء تعيش فوقها أجمل أميرات العالم ، واسمها ميراندا ، ترعرعت هناك منذ ولادتها وكانت ملكة للجزيرة لم يكن يعلم أحد شيئاً عن أهلها ، أو كيف حط بها الرحال هناك ، لكنها لم تكن وحيدة ، فقد تربى معها فوق الجزيرة اثنتا عشرة وصيفة جميلة ، يسهرن على خدمتها ، ومع مرور الزمن زارها العديد من الأمراء الراغبين في طلب زدها لكنها لم تأبه للزواج من أي منهم

مقتطفات من الرواية


في قديم الزمان كان هناك ملك طاعن جدا في السن و كان له ثلاثة ابناء راشدون . طلب منهم المثول امامه و قال : (( أبنائي الاعزاء ، لقد تقدمت كثيرا في السن و أعباء الحكم ترخي يثقلها على كاهلي . لذلك ينبغي ان أتخلى عنه لأحد منكم . و لكن بما ان العرف لدينا لا يجيز للأمير العازب بأن يصبح ملكا اتمنى منكم جميعا ان تتزوجوا و من يختار الزوجة الافضل سوف يخلفني في العرش )) .
هكذا قرر كل منهم الذهاب في طريق مختلفة و سووا الامر على هذا النحو . صعدوا إلى قمة جبل شاهق جدا و راح كل أمير وفقا لإشارة معينة يطلق سهمه في اتجاه مختلف عن اخويه الاخرين . و في الامكنة التي سقطت فيها سهامهم توجب عليهم البحث عن زوجات المستقبل .
الأميرة ميراندا والأمير هيرو سقط سهم الامير الاكبر سنا في مكان في المدينة حيث يعيش أحد أعضاء مجلس الشيوخ و كانت له ابنة جميلة جدا فذهب إلى هناك و تزوجها .
و اصطدم سهم الامير الثاني بأحد البيوت الريفية حيث كانت تجلس فتاة شابة بهية الملامح و ابنة لسيد غني فذهب إلى هناك و طلب يدها و تزوجها .
و شق سهم اصغرهم طريقه عبر غابة خضراء و سقط في بحيرة و رأى الامير سهمه يطفو بين أعواد القصب و فوقه تقعي ضفدعة و تثبت نظرها نحوه .
ولأن ارض المستنقع لم تكن آمنة على الاطلاق لم يجرؤ الامير على المجازفة فجلس يعتريه يأس شديد .
سألت الضفدعة : (( ما خطبك ايها الامير ؟ )) .
(( ما خطبي ؟ لا استطيع الوصول إلى ذاك السهم ، حيث تجلسين )) .
(( أجعلني زوجة لك و سوف اعطيك اياه )) .
(( و لكن كيف يمكن ان تكوني زوجتي ايتها الضفدعة الصغيرة ؟ )) .
(( هذا ما ينبغي ان يكون . أنت تدرك انك أطلقت سهمك من أعلى البرج يحدوك الامل بان تعثر في المكان الذي سقط فيه على زوجة محبة و هذه ستجدها في أنا )) .
(( أنت حكيمة جدا كما أرى أيتها الضفدعة الصغيرة . و لكن اخبريني كيف يمكن ان اتزوجك و أعرفك إلى والدي و ماذا سيقول العالم ؟ )) .
(( خذني معك إلى البيت و لا تدع احدا يراني . قل لهم انك تزوجت فتاة مشرقية لا ينغي ان يراها الرجال باستثناء زوجها بل لا ينبغي ان تراها حتى امرأة اخرى )) .
فكر الامير قليلا . كان السهم يطفو بمحاذاة ضفة البحيرة فأخذ السهم من الضفدعة الصغيرة و وضعها هي في جيبه و حملها معه إلى المنزل ثم ذهب إلى فراشه يزفر تنهدات عميقة .
في الصباح التالي علم الملك بأن جميع أبنائه قد تزوجوا فطلب منهم المثول أمامه و قال :
(( حسنا يا أولادي هل انتم راضون جميعا عن زوجاتكم ؟ ))
(( راضون تماما ، في الحقيقة يا أبانا و ملكنا )) .

بيانات الرواية




الاسم : الاميرة ميراندا و الامير هيرو
المؤلف : آ. ج . غلينسكي
الناشر : كلمة
عدد الصفحات : 134
الحجم : 1.26 ميجا
تحميل رواية الاميرة ميراندا و الامير هيرو

 



0 comments Blogger 0 Facebook

إرسال تعليق

روايات عربية

 
Top